![]() |
![]() |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() ![]() |
||||
|
|
|
|
|
|
|
|
دانة أحمد عبد اللطيف الجدع مسلمة، أردنية، ولدت في الدوحة قطر في الثاني من شهر مارس لعام 1984م، وعشت فيها عشر سنوات لطيفات. انتقلت إلى الأردن عام 1995م، وتابعت الدراسة في مدارسها وجامعتها. تخرجت من مدارس الدر المنثور بعلامة ممتازة والحمد لله، والتحقت بالجامعة الأردنية التي تعد أفضل جامعة في الأردن، ودرست الطب البشري. بعد ست سنوات من دراسة الطب البشري تخرجت، وقضيت سنة الامتياز في المستشفى الإسلامي، كما أكملت فيه التخصص في الأمراض الباطنية. رفيقي كان في هذه السنوات هو الرسم، وأصدقائي كانوا من أحبوا رسمي واحترموه. لا أذكر بالتحديد العمر الذي بدأت فيه هواية الرسم، ولكنني أذكر أن أختي كانت من عرفني بهذا الفن، وكنت أرسم أفضل من زميلاتي في نفس المرحلة الدراسية. رسمت لوحة زيتية في الجامعة، وبدأت الرسم لبعض الكتب عام 2007م، وصممت الكثير من الأفلام المتحركة بنفسي. ألفت رواية من 1600 صفحة باللغة العربية، بعنوان "الخامسة مساء الجمعة" استغرقت الكتابة سنتين، والمراجعة سنة واحدة، ونشرتها دار الضياء للنشر والتوزيع عام 2008م، وقد شاركت في حفل التخريج الذي أقامه طلاب الطب في الثاني عشر من شهر ديسيمبر، عام 2008م، وعرضت كتابي، وبعت نسخاً لزملائي وأساتذتي. بعد ذلك ألفت رواية أخرى بعنوان "أمل في القمر" عام 2009م، من 148 صفحة، استغرقت الكتابة شهراً واحداً. وآخر مؤلفاتي رواية "إلى من قد لا ألتقيه" في نهاية عام 2009، مؤلفة من 294 صفحة. بدايتي في العزف على الآلات الموسيقية كانت في السنة الرابعة من الجامعة، بدأت بتعلم البيانو، ثم الريكوردار من دون معلم. لطالما أحببت الرسوم المتحركة واليابان، لذلك قررت أن أتعلم اللغة اليابانية، خاصة أنني علمت أنها تعتبر أصعب لغة في العالم. في الواقع لم تكن كذلك، أظن أن اللغة العربية وحتى الفرنسية أصعب منها، على أية حال درستها في السنة الثانية من الجامعة، وكنت أداوم على ذلك في الباص الذي أستقله يومياً إلى الجامعة. ثم درست اللغة الألمانية بعد التخرج، ومازلت أدرس اللغتين كلما سنحت لي الفرصة، ودون معلم. لدي الكثير من الأحلام والأفكار في هذه الحياة، وكمسلمة أؤمن بيوم القيامة والآخرة، وهذا يدفعني إلى العمل بجد أكبر لأكسب الحياة الدنيا والآخرة معاً. أخيراً أشكر أخي محمداً على منحي هذه الفرصة الجميلة بتصميم موقع شخصي باسمي، حفظه الله، وشكراً أيضاً لكل من يقضي وقته في تصفح هذا الموقع. ملاحظة.. فكرت كثيراً بشأن عرض صورتي الشخصية في الموقع، وأخيراً قررت أن أضعها، حيث أنني فكرت أن عدد النساء غير المحجبات في الإنترنيت يفوق عدد المحجبات كثيراً، فقررت أن أضع صورتي بالحجاب كفتاة مسلمة فخورة بإسلامها وبحجابها الجميل، وأشكر الله عليه. |
![]() |
|